الأربعاء، 27 نوفمبر 2019

(الكسل لا يطعم العسل))

(الكسل لا يطعم العسل))
قصة للأطفال بقلمي
في صباح ربيعي مشرق استيقظ الدب الرمادي من نومه العميق جائعا
ففكر في خلية عسل أو عش من النمل الأبيض كطعام مفضل له لهذا اليوم
فنظر إلى مائدة طعامه فوجدها فارغة لا يوجد فيها أي صنف من أصناف الطعام
ولأنه كان كسولا و متعبا .. ..قرر أن يذهب في الليل لجلب الطعام من الغابة المجاورة
فشد غطاءه وعاد للنوم .. وما هي إلا دقائق قليلة حتى كان يغط في نوم عميق
وبدأ يحلم بأنه يقف أمام مائدة طويلة فيها من أصناف العسل الكثير
حاول أن يمد يده ليتناول صحن من العسل .. فلسعته نحلة صفراء على يده
ومن ثم اقتربت تطير أمام وجهه وتقول له :
لا ... لن يأكل العسل من هو كسلان ..
العسل للمجهتدين فقط
فصرخ في وجهها قائلا :
ولكن أنا وجدت هذه المائدة و أريد أن أأكل العسل كله ..ابتعدي عن طريقي
فجاوبته بسرعة ... لا ... هذا ممنوع هنا ,,,
أنت في مملكة النحل الأن .. سوف تهجم عليك حراس المملكة ويلسعونك ويخرجوك من هنا ...
إذا كنت تريد العسل عليك الذهاب إلى الغابة المجاورة وتتسلق الأشجار وتكسر جذوعها حتى تحصل على خلية من العسل ..
ولكن لديك طريقة أخرى للحصول على العسل ..
فقال الدب مباشرة : وما هي ؟؟؟
فقالت له :
أن تتحول إلى نحلة مثلي ومن ثم تستطيع أن تأكل العسل ,,, الموجود هنا ...
فكر الدب الرمادي قليلا ,,, ولأنه كسول ولا يحب العمل قال لها :
وكيف سأصبح نحلة مثلك ,,, ؟؟
فقط أغمض عيونك قالت له :
وأطلب من الله أن يجعلك نحلة ... ولكن تذكر إذا أصبحت نحلة لن تعود أبدا دبا ,,,
نظر الدب إلى النحلة مستغربا ...
ومن ثم نظر إلى المائدة وما فيها من أطباق عسل شهية ,, فأغمض عيونه وطلب من الله أن يصبح نحلة ...
وما هي إلا ثوان حتى أصبح الدب الرمادي ,, نحلة صفراء تطير حول المائدة فرحة ...
فقال في نفسه الأن أستطيع أن أأكل العسل ,,, ومن ثم هجم على صحن العسل ,,,
ولكنه نسي أنه أصبح نحلة صفراء فغرق في صحن العسل وابتلت جناحاه ,,,
ولم يعد يستطيع الخروج من الصحن ,,,
فشعر بالمصيبة التي أوقع نفسه فيها ,,, و بدأ يستغيث ويبكي وينادي ..::
أرجوك إيتها النحلة الصفراء أعيدني دبا ... لن أعود إلى كسلي ... سوف أصبح دبا نشيطا ومجتهدا ,,
وهنا أستيقظ الدب الرمادي من منامه ,,,, فوجد نفسه في سريره ..
فنهض مسرعا إلى الغابة .. نشيطا ... يغني بصوت عال :
أنا الدب المجتهد .,..لا أحب الكسل ...
.العسل للمجتهدين فقط .. وأنا أحب العسل ...
مع أجمل تحيات
نيسان
25-11-2019
المغزى من القصة :
o الكسل صفة غير جيدة عليك أن تبتعد عنها ... إن الله يحب المجتهدين ولا يحب الخمولين الكسولين
وتجلى ذلك في قوله تعالى : (ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى )
o النوم مفيد للصحة .. ولكن كثرة الراحة تولد الكسل ,,,
o لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد .,... سوف تحلم أحلاما مزعجة كما هو الحلم الذي شاهده الدب الرمادي ,’’
o الأدب في الطعام هو أمر ضروري في حياة الانسان ,,,
عند وجود مائدة شهية عليك أن تتذكر أداب الطعام التي علمنا إياها رسول الله صلى عليه وسلم في قوله :
((سَمِّ اللَّه، وكُلْ بِيَمِينكَ، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ ))
أخيرا
أتمنى من الله أن تكون القصة اعجبتكم
o أخوكم
نيسان

الاثنين، 25 نوفمبر 2019

النمر ذو العين الواحدة ....قصة للاطفال بقلمي

النمر ذو العين الواحدة .... 
<< سأكون مسالما ... متعاونا ... عادلا ... لن أأكل أحدا ... بل سأكتفي بالمتردية ... وما تملك يدي من النطيحة ... وسأقبل هداياكم ... >>

 هكذا أختتم النمر الأصفر ذو العين الواحدة خطابه الذي أعلن فيه أمام حيوانات الغابة أجمعهم التوبة عن عمليات القتل والمطاردة ... الذي يمارسه ذو العين الواحدة على حيوانات الغابة الضعفاء ,,,

بعد هذا ... غنت حيوانات الغابة فرحا وألقت براثين الخوف والرهبة في عالم النسيان ...
هذا الخوف الذي صنعه النمر ذو العين الواحدة والذي أصبح اسمه الآن كما قال لهم : أنا النمر العادل ... بعدها ردد الجميع... يحيا النمر العادل ... يعيش النمر العادل .... 
ردد الجميع ذلك وفرحوا واحتفلوا ... إلا القرد الحكيم ... كان يعلم أن الشيطان لن يصبح ملاكا ... 
فخرج من دائرة الفرح ... وذهب إلى بيته ...
شعر به النمر العادل ... إلا أنه لم يكترث ... فقد كان مخلصا لتوبته عن قناعة بأنه يريد الأصدقاء بجانبه لا فارين منه ...

 وبعد أيام ... بدأت المشاجرات المخفية من أولا د عرس ...الذين يريدون أن يستلموا مكان النمر العادل في الهيبة ... والثعالب الماكرة أيضا ...واتفقوا على الانتخاب لمن الأجدر منهم قوة ... 

وفي الجانب الآخر ... كان النمر قد تضور جوعا ... فهو منذ أيام لم يأكل ... طاف الغابة ولم يشتم لرائحة متفسخة تنبعث من إحدى المترديات أو النطيحات أو ما شابه ذلك ... وبعد جهد كبير ... وجد ما يسموا إليه ... وضع أول لقيمة في فمه ولم يستطع فبصقها ...حاول ورغم جوعه لم يستطع المتابعة ...

عاد إلى البيت والحزن يلفه لفا رهيبا ... ..فوجد ابن عرس بانتظاره فتقدم منه وقدم ابن عرس هدية اصطادها له وهي عبارة عن أرنب سمين ... شكره النمر وأراد أن يلتهم طعامه ...
فدخل عقله حلبة التفكير ... بدء يسأل نفسه لماذا أقبل من ذلك النذل الطعام ؟؟؟ لماذا أرضى بأن أكون ضعيفا ... فيصاد لي هو ؟؟؟ هل هو أقوى مني ؟؟؟
ولكني أقسمت على أن أكون مسالما ... تبا لذلك القسم ... لن أأكل ذلك الطعام ... 

وبعد أيام ... سمع الجميع عن أختفاء الظبية الجميلة الشابة ... لم يصدقوا القرد الحكيم عندما قال لهم أن النمر هو من فعل ذلك
... وتتالت الاختفاءات ...
إلى أن جاء اليوم الذي رأى الجميع النمر ذو العين الواحدة يركض وراء أرنب صغير ...
وقتها عرفوا أن النمر عاد إلى خصاله ... فاجتمعوا حوله ونظراتهم تدل على كلماتهم ... حاول الفرار من تهمه .. ولكنه لم ينجح ... 
فزمجر بهم معلنا
أنا النمر ذو العين الواحدة .... 

مع أجمل تحيات 
نيسان

إبتسام وحرف اللام ,,, قصة قصيرة للأطفال ,,, بقلمي ,,,,

إبتسام وحرف اللام ,,, قصة قصيرة للأطفال ,,,
بقلمي ,,,,
 
في أحد الأيام الشتوية ,,, أستيقظت إبتسام على صوت أمها تريد منها النهوض من السرير ,,,
لأن الساعة أصبحت السادسة والنصف صباحا ,,, وقد تأخرت للذهاب إلى المدرسة ,,, 
ولكن إبتسام كانت فتاة كسولة ,,, لا تحب الذهاب إلى المدرسة ,,, فغطت وجهها بالغطاء وتظاهرت بأنها مريضة ,,,
حاولت أمها إيقاظها مرات عدة ,,, وفي كل مرة كانت إبتسام تتحجج  لأمها بالمرض فمرة أن راسها وشعرها يؤلمها ,,, ومرة فمها ولسانها يؤلمها ,,, ومرة لديها سخونة عالية في أطراف أصابعها ,,, ولكن الأم كانت تعلم أن إبتسام ليست مريضة ,,, فأحضرت لها كوبا من الحليب ,,, وقالت أشربي الحليب وسوف تصبحين بخير ... فرفضت إبتسام شرب الحليب ,,, لأنها تكره رائحته ,,, 
وبعد محاولات كثيرة ... نهضت من سريرها .,., وذهبت إلى الحمام فوجدت أن الماء باردة ... فلم تغسل وجهها ... ولم تنظف أسنانها ,,, 
وخرجت ببطئ تلبس ملابس المدرسة ,,,وذهبت إلى المدرسة بعد أن أوصلتها أمها إلى الحافلة المدرسية ,,, وهي تنصحها بأن تكون مجتهدة ونشيطة ,,, 
جلست إبتسام على مقعدها ,,, ولكن صديقتها التي تجلس بجانبها طلبت من المعلمة أن تغيير مكانها ,,, لأن رائحة إبتسام كانت كريهة ,,,
 
ومن ثم قالت المعلمة بصوتها الرنان : اليوم الدرس هو عن حرف الجر ... وسنتحدث عن أحد تلك الحروف وهو حرف اللام ,,, 
هنا كانت إبتسام تنظر إلى المعلمة ... ولكنها شعرت في نعاس شديد ... لأنها تأخرت البارحة في السهر ,,, ورغم تنبيه والديها لها ,,, إلا أنها لم تنام رغم تمددها في السرير,,, 
فلذلك شعرت في النعاس في الصف ..فأسندت رأسها على يديها ونامت على المقعد ,,,
وما هي إلا دقائق .. حتى أنها حلمت بأن وحشا أزرقا له ذيل معكوف يقترب منها ,,, 
ويقول لها هل أنت إبتسام ,,,, أنا القاضي حرف اللام ,,, الذي يجر كل الكسولين إلى السجن ,,,,
بدأت المحاكمة ....سوف نوجه الاتهامات إلى الطفلة إبتسام ,,,
ألست أنت إبتسام التي نامت متأخرة وأستيقظت متأخرة ,,, ؟؟؟ فقالت  إبتسام خائفة : نعم ,,, 
ألست أنت إبتسام التي تتحجج بالمرض من أجل عدم الذهاب إلى المدرسة ...ولم تشرب الحليب ...فقالت إبتسام وهي ترتعش : نعم ,,,
ألست أنت إبتسام التي لم تغسل وجهها ولم تنظف أسنانها ,,,, فقالت إبتسام باكية : نعم ,,,
فقال القاضي :حكمنا عليك بالجر إلى السجن المظلم ,,,
 
هنا خافت إبتسام كثيرا وصرخت ... لا لن أعيدها ,,, ثانية ,,, 
فتحت عيناها فوجدت نفسها في الصف بين زملائها ,,, والمعلمة والجميع ينظرون إليها ,,
فقالت : لن أعيدها ,,, سأكون تلميذة نشيطة ومجتهدة ,, وٍأنظف أسناني ,,, وأشرب الحليب ...وأساعد أمي في واجبات المنزل ,,, 
 
ومن يومها ... أصبحت إبتسام تلميذة مجدة ومجتهدة ,,, تنام مبكرا .. وتستيقظ مبكرا ,, 
وعند الصباح تقول : 
صباح الخير يا حرف اللام ... أنا أحبك ,,, 
أنا إبتسام الشاطرة ,,,, 
 
 
مع أجمل تحيات 

نيسان 

الفرشاة الزرقاء النشيطة ... ((قصة للأطفال ))  ...بقلمي

الفرشاة الزرقاء النشيطة ...
((قصة للأطفال ))  ...بقلمي  



أشرقت الشمس الذهبية في يوم ربيعي ,,,, ومع زقزقة  العصافير الجميلة 

استفاقت فرشاة الأسنان الزرقاء مبكرة مشرقة مبتسمة ...  فوجدت أخواتها الحمراء والصفراء حزينتان ,,,, تضعان يدهما على خدهما ,,,, وتبكيان ,,, 

فقالت لهما ,,, مابكما ,,,؟؟؟ لماذا أنتن حزينتان ,,,  ؟؟؟

فقالت الحمراء بصوت حزين ,,, لأننا لا نعمل ,,, وقد جف شعرنا ... وتشقق رأسنا ... وأصبحت أشتاق إلى وضع بعض المعجون على شعري ,,, حتى تعود له نضارته ,,, 
أما أنت ففي كل يوم تعملين ثلاث مرات ,,, وها أنت شابة نضرة ,,, ونحن أصبحنا عجوزتين هرمتين ,,,, 
أبتسمت الفرشاة الزرقاء في وجهيهما ... وقالت لهما ,,, 
لا بأس ... لا بأس ... لا تحزنوا ,,, سوف أجد الحل ... أتركوا الموضوع لي ,,,, 

وهنا تزحلقت الفرشاة الزرقاء من رف المغسلة إلى رف الأخر الذي يجاور المرأة الكبيرة ,,, وذهبت قاصدة ماسورة معجون الأسنان ... 

الفرشاة الزرقاء : سلام عليكم يا أمي ,,,, 
ماسورة المعجون : وعليكم السلام ... منذ زمن بعيد لم ينادي أحد علي بأمي ,,,, شكرا لك ... 
الفرشاة الزرقاء :   نعم أنت أمنا جميعا ,,, لأن منك العطاء ,,, وكل من يعطي ,,, يكون أماً... فالأرض أم ... والوطن أم ... والسماء أم ,,, والغيمة أم ,,, والشمس أم أيضا
أعجبت ماسورة المعجون بكلامها ,,, وقالت لها : أحسنت يا بنتي ...  شكرا لك ... أنت مهذبة ونشيطة ,,, بارك الله فيك ,,, 
ابتسمت الفرشاة الزرقاء ابتسامة صغيرة ومن ثم قالت :
أمي هل تسمحين لي بأن تعطي لي القليل من المعجون ... هناك مشكلة أريد حلها ,,, وسوف أدعو الله أن يبارك في عمرك ... 
ابتسمت ماسورة المعجون ,,, وقالت : على الرحب والسعة ,,, فتلك هدية مني إلى الفرشاة المهذبة النشيطة’’’ ومن ثم أحنت رأسها ووضعت في سطل صغير بعض المعجون ,,, حملته الفرشاة الزرقاء بعد أن شكرت الأم ماسورة المعجون ودعت لها  ,,,
وركضت لاهثة إلى أختيها الحمراء والصفراء ,,, وقالت لهما ,,, ضعوا المعجون على رؤوسكم ,,, وانتظرا ... فعندما تكونين جاهزة للعمل ... لن يتأخر صاحبكما الكسولان بالأستخدام لكما مباشرة ,,,, 

وما هي إلا دقائق ... ونفذت الفرشتان الحمراء والصفراء ما طلبته منهم الفرشاة النشيطة الزرقاء ,,,
ونجحت الخطة ,,, وبالفعل عادت الفرشاة الحمراء والصفراء للعمل ,,, وعادت لهما نضارتهما المفقودة ,,, وشكرتا اختهما الفرشاة الزرقاء  .... وعاشوا جميعا في فرح وسرور ,,,, 


المغزى من القصة : 

1- الحزن على الماضي لا يذهبه إلا العمل والنشاط من أجل المستقبل ,,, 
2- في الحركة بركة ,,, لا بد أن تفكر في مشكلتك وأن تكون أيجابيا في إيجاد الحلول 
3- اللباقة في الكلام والطلبات تعطي لك ثمارها ,,, وتمنحك شخصية مميزة ,,, 
4- خذ بالأسباب ... واترك الباقي لله وحده ,,, 
5- لكل مجتهد نصيب ,,,, 
6- لا تتكاسل عن الفرشاة والمعجون ,,, فألم الاضراس حاد جدا ,,, 

شكرا لقرائتكم ,,,, أتمنى أن تكون مسرورين معي ,,, أحبائي ,,,,